الزمخشري

404

الفائق في غريب الحديث

الهاء مع الكاف هكم عبد الله بن أبي حدرد رضى الله تعالى عنه قال : فإذا برجل طويل قد جرد سيفه صلتا ، وهو يمشي القهقري ويقول : هلم إلى الجنة يتهكم بنا التهكم : الاستهزاء والاستخفاف وأنشد : تهكمتما حولين ثم نزعتما فلا إن علا كعبا كما بإلهكم ومنه الأهكومة كالأعجوبة من التعجب قال عمرو بن جرموز قاتل الزبير : فلما رأيت أهاكيمه * زحفت إلى حجتي زحفه فقلت له إن قتل الزيبر * لولا رضاك من الكلفه وقالت سكينة رحمها الله لهشام : يا أحول ، لقد أصبحت تتهكم بنا الهاء مع اللام النبي صلى الله عليه وآله وسلم : من شر ما أعطى العبد شح هالع وجبن خالع الهالع : من الهلع ، وهو أشد الجزع والضجر والخالع : الذي يخلع قلبه إذا قال الرجل هلك الناس فهو أهلكهم هو الرجل يولع بعيب الناس ويذهب بنفسه عجبا ، ويرى له عليهم فضلا ، فهو أشد هلاكا منهم في ذلك ليذادن عن حوضي رجال فأناديهم ألا هلم أي تعالوا وهي اللغة الحجازية ، أعني ترك إلحاق علامة الجمع ، وبنو تميم يقولون : هلموا وكذلك سائر العلامات هلل عن سعيد بن جبير رحمه الله تعالى قال : قلت لابن عباس : كيف اختلف